key_news

أبوغزاله: المشاركة في برنامج "إيراسموس بلس" في المانيا تأتي لمواكبة مستجدات عالم المعرفة

09-تشرين الثاني-2019

بون، ألمانيا – شاركت طلال أبوغزاله العالمية، والمجمع العربي للملكية الفكرية الذي يرأسه الدكتور طلال أبوغزاله في ورشة العمل والدورة التدريبية التي نظمها مشروع BITTCOIN-JO أحد مشاريع برنامج "إيراسموس بلس" المُمول من الاتحاد الأوروبي، بعنوان "بناء البنية التحتية للابتكار من خلال مكاتب نقل التكنولوجيا" في مدينة بون الألمانية. 

ويأتي تنظيم الورشة والدورة بهدف إنشاء نموذج مكاتب نقل التكنولوجيا الأردنية والتي سيتم إنشاؤها في الجامعات الأردنية، حيث تعد كل من طلال أبوغزاله للتقنية، وجمعية المجمع العربي للوساطة والتحكيم في الملكية الفكرية، وجمعية خبراء التراخيص – الدول العربية، من المؤسسات الشريكة في تنفيذ المشروع، إضافة الى العديد من المؤسسات والجامعات في الشرق الأوسط وأوروبا مثل: جامعة اليرموك، جامعة البترا، المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، جامعة الحسين التقنية، جامعة كاستيا لا مانتشا وغيرهم العديد.

وتأتي مشاركة طلال أبوغزاله العالمية من خلال شركة طلال أبوغزاله لتقنية المعلومات الدولية TAGITI التي قامت بإنشاء موقع إلكتروني للمشروع، و"بورتال" وتصميم المطبوعات، بالإضافة إلى إدارة الحملة الإعلامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أما "جمعية خبراء التراخيص" فستعقد ورش عمل تدريبية حول فهم السياسات المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية المرتبطة بالعقود، مستهدفة فيها الجامعات من أجل اكتساب المعرفة اللازمة لإدارة وتشغيل مكتب نقل التكنولوجيا، وكذلك المساعدة في وضع السياسات والقواعد في الأردن.

وفيما يتعلق بجمعية المجمع العربي للوساطة والتحكيم في الملكية الفكرية، فستعقد ورشات عمل ودورات تدريبية حول "نقل التكنولوجيا في الأردن" لبحث وضع نقل التكنولوجيا في الأردن مع أصحاب الخبرة الذين عملوا على مشاريع سابقة ليتم البناء عليها واستكمالها.

وحول ورشة العمل المنعقدة في مدينة بون، فقد تم خلالها استعراض تجربة جامعة بون راين سيج للعلوم التطبيقية في إنشاء مكتب نقل التكنولوجيا، كما تم تدريب الفريق المشارك حول كيفية إنشاء مكتب نقل التكنولوجيا، وتسويق نتائج الأبحاث، وتأسيس الشركات الناشئة، بالإضافة إلى الحديث عن براءات الاختراع وتطورها. 

يشار إلى أن مشروع BITTCOIN-JO يهدف إلى بناء وتطوير قدرات التعليم العالي في الأردن في مجالات تحويل البحوث والدراسات العلمية التي أجراها الطلاب ورجال الأعمال إلى تكنولوجيا مرخصة تجاريًا على شكل شركات ناشئة أو منتجات يمكن استخدامها في تطوير المعرفة.